نص المقالة:
استخدام الليزر في التخصيب المجهري
ما هو الليزر؟
هو شعاع يحتوى على قدر هائل من الطاقة، ويقوم جهاز الليزر المستخدم في مختبرات أطفال الأنابيب بتوليد شعاع من الليزر دقيق للغاية في الحجم (أقل من 1/10000 جزء من السنتيمتر) ويتم تسليطه بدقة بالغة على جدار البويضة الملقحة لإحداث فتحة صغيرة يمكن التحكم في مساحتها.
نحتاج إلى هذا الإجراء في حالتين:
- تشريط جدار البويضة الملقحة:
في بعض السيدات يكون جدار البويضة الملقحة (الجنين) ذو سماكة أكبر من المعتاد مما يعوق تكون المشيمة الأولية وتعلق الجنين في جدار الرحم، ولذلك يتم استخدام جهاز الليزر في حفر أخاديد أو ممرات دقيقة في جدار البويضة الملقحة لمساعدتها في التعلق بالرحم.
هذه التقنية الحديثة مهمة لرفع نسبة حدوث الحمل خاصة عند تقدم سن الزوجة وحالات الفشل المتكرر لعمليات أطفال الأنابيب والتخصيب المجهرى. - استخلاص عينة من البويضة الملقحة:
عند الرغبة في فحص الأجنة وراثياً لمعرفة جنس الجنين أو وجود أمراض وراثية محددة نحتاج إلى فصل خلية واحدة أو أكثر من الجنين لفحصها في مرحلة 8-10 خلايا. وللحصول على هذه الخلية يتم استخدام شعاع الليزر لإجراء فتحة في جدار البويضة المخصبة (الجنين) لمساعدة ارتشاف الخلية.
في الماضي كان يتم ذلك باستخدام بعض الأحماض الكيميائية، ولكن استخدام الليزر الآن هو المفضل حيث يمكن التحكم بدقة أكبر في حجم الفتحة في جدار البويضة الملقحة بما لا يؤذى تطور الجنين.





